Ebû Nüvâs

Ebû Nüvâs

756–814Kamu malı150 eser

Abbasi dönemi Arap şairi; hamriyyât türünün ustası. Eserleri Arapça aslından alınmıştır. (Arapça adı: أبو نواس)

Telifsiz eser (kamu malı) — biKalem arşivine eklendi.

Eserleri

آذنك الناقوس بالفجرآذَنَكَ النّاقُوسُ بالفَجْرِ، · و غـــرّد الــرّاهِبُ في العُــمْـرِآلف ما صدت من القنيص آلف ما صدت من القنيصآلفُ ما صِدْتُ منَ القنيصِ، آلفُ ما صِدْتُ منَ القنيصِ، · بكلّ بازٍ واسعِ القمِيصِآنست نفسي بالتوحـآنَسْتُ نَفسي بالتّوَحّـ · ــدِ، لا أريدُ به بـديــلاأأشرس إن يكن ما قيل حقاأأشرَسُ، إنْ يكنْ ما قيل حقّاً، · وأحْرِ به فقد ظفِرَتْ يَداكَاأبا العباس ماظني بشـكريأبا العَبّاسِ ماظَنّي بِشُـكْري، · إذا ما كنتَ تَعْفُو بالذّميمِأبا منـذر مابال أنسـاب مذحـجأبا مُنـذِرٍ مابالُ أنْسـابِ مَذْحِـجٍ · مُـرَجَّمـَــةً دوني، وأنتَ صَـديقيأتأذن لي فديتك بالسلامأتأذَنُ لي، فدَيْتُكَ، بالسّلامِ · عَلَيكَ، وفي القَليلِ من الكَلامِأتـحـسبـني بـاكـرت بـعـدك لــذةأتـحْـسبُـني بـاكَـرْتُ بـعـدك لــذّةً، · أبـا الفضل، أو رَفّـعـتُ عن عـاتقٍ خِدراأتـشتم خيــر ذي حكـم بـن سعـدأتـشْتُمُ خيــرَ ذي حكَـم بـن سعـدٍ، · لقد لاقيْتَ داهِيَةً نَآداأتيح لي يا سهل مستظرف أتيح لي يا سهل مستظرفأُتِيح لي يا سَهلُ مسْتَظْرَفٌ، أُتِيح لي يا سَهلُ مسْتَظْرَفٌ، · تَـسْـحَـرُ عينـي عيـنُـه السّــاحــرهْأثني على الخمر بآلائهاأَثْني على الخمرِ بآلائها، · و سَمِّيها أحسَنَ أسمائهاأجارة بيتينا أبوك غيورأجارةَ بَيْتَيْنَا أبوكِ غَيورُ، · وميْسُورُ ما يُرْجَى لديْكِ عسِيرُأحب إلي من وخد المطاياأحَبُّ إليّ مِنْ وَخْدِ الْمَطايا · بمـومـاةٍ يَتيـهُ بها الظـليـمُأحب الشمال إذا أقبلتأُحبّ الشَّمال، إذا أقبلتْ، · لأن قيل مرّتْ بدار الحبيبِأحب الغلام إذا كرهاأحبُّ الغلامَ إذا كَرّها، · وأبْصَرْتُهُ أشْعَثاً أمْرَهَاأحس الهـوى صـرفـا مع الحـاسيأحْس الهـوى صِـرْفـاً معَ الحـاسي، · وسَلِّ عنْكَ الهمّ بالكاسِأحسن من منزل بذي قارأحْسَنُ من منزلٍ بِذي قارِ · منْزِلُ خَمّارَةٍ بالأنْبَارِأحسن من وقفة على طللأحسنُ مِنْ وَقفَةٍ على طَلَلِ، · كأسُ عُقارٍ، تجري على ثَمِلِأحقـا منك أنك لن ترانيأحَقّـاً منكَ أنّكَ لنْ تراني، · على حالٍ وأنّي لنْ أراكاأحمد الله الذي أسـأحمدُ الله الذي أسـْ · ـكَنَني دارَ الهوانِأحي لي يا صاح روحيأحْيِ لي، يا صَاحِ، رُوحي · بغَبُوقٍ، وصَبــُـوحِأخـلائـي أذمـكـم :إليـكــمأخـلائـي أذُمّـكُـمُ:إليـكُــم، · وكنتُ بمدْحِكُمْ قَمِناً خَليقَاأخي قد مضى من ليلنا الثلثانأخي قد مضَى مِنْ لَيْلِنا الثُّلُثانِ، · ونَحنُ لنَجـمِ الصّـبـحِ مُنتَـظـرانِأدرها على الندمان نوحية العهدأدِرْها على النّدْمانِ نوحِيّةَ العهْدِ، · وهـاتِ لعلّي أن أسكّن من وجْـديأدرها علينا قبل أن نتفرقاأدِرْهَا عليْنا قبْلَ أنْ نَتَفَرّقَا، · وهـاتِ اسْـقِني منهـا سُـلافـاً مُـروَّقَـاأدرها علينا مزة بابليةأدرْهَا علينَا مزّةً بابليّةً، · تخـيّـرَهَـا الجــاني على عهْـدِ قيصــرَاأديـرا علي الكأس ينقـشـع الغـمأديـرا عليّ الكأسَ ينْقَـشِـعُ الغَـمُّ، · ولا تَحْبِـسا كأسي، ففي حَبْسها إثْمُأراح الله من بصريأراحَ الله من بَصَري، · كما قد سامَني نَظريأرسل من أهوى رسولا لهأرْسَلَ مَنْ أهْوَى رَسولاً له · إليّ، والنسوبُ محبوبُأرى الإخوان في هجر أقامواأرَى الإخوانَ في هَجرٍ أقامُوا، · وخانَ الخِلّ، وافْـتُـقِـدَ الذّمـامُأرى الخمر تربي في العقول فتنتضيأرى الْخَمرَ تُرْبي في العُقولِ فتَنتَضي · كَوامِنَ أخْلاقٍ تُثِيرُ الدّواهِيَاأرى للكأس حقا لا أراهأرَى للكأسِ حقّاً لا أراهُ · لِغَيرِ الكأسِ، إلاّ للنّديمِأزور مـحـمـدا فـإذا التـقـيـنــاأزورُ مـحـمّـداً، فـإذا التَـقَـيْـنَــا · تكلّمتِ الضّمائِرُ في الصّدورِأسـأل القادميـن من حكـمـان :أسـألُ القادميـنَ منْ حَكَـمـانِ: · كيْفَ خلّفتُم أبا عثمانِ؟أسـاقـيـتي كـأسـا أمـر من الصبـرأسَـاقِـيَـتي كـأسـاً أمَـرَّ من الصّبِـرْ، · ومُـحـوِجَتي من صَفْـوِ عيْـشٍ إلى كَدَرأسير الهم نائي الصبر عانأسِيرُ الهمّ، نائي الصّبرِ، عانِ، · تُحـدّثُ عن جَـواهُالمقْلَتـانِأشاب رأسي قبل أترابيأشابَ رأسي قبلَ أترابي · حبّي لمن حُبّييهِ أزرَ بيأشـتهي السـاقيـن لكـن قلبيأشْـتَهي السّـاقيـنِ، لكِـنّ قلبي · مُستَهامٌ بأصْغَرِ السّاقِيينِأصبح قلبي به ندوبأصْبَحَ قَلْبي به نُدُوبُ، · أنْدَبَهُ الشّادنُ الرّبيبُأصبحت محتاجا إلى ضربيأصبحتُ محتاجاً إلى ضربي، · إذ أطلبُ الرزقَ إلى كلبِأصبحت معتدا علي بنعمة أصبحت غير مدافع مولاكاأصْبحْتُ معْتَدّاً عليّ بنعمةٍ، أصْبحْتُ غير مُدافَعٍ موْلاكا، · والحظُّ لي في أن أكونَ كذاكَـاأضحـكني الحب وأبكانـيأضْحَـكَني الحُبُّ، وأبْكانـي، · وهاجَ شوْقي طُولُ كتمانيأضرمت نار الحب في قلبيأضْرَمْتَ نارَ الحبّ في قلْبي · ثمّ تبرّأتَ من الذّنْبِأضمـرت للنيـل هجـرانا ومقلـيـةأضمَـرْتُ للنِّيـلِ هجـراناً ومقلـيَـةً · مذْ قيلَ لي إنّما التّمساحُ في النّيـلِأظـرف بـقـدرك لولا أنها غبـرتأَظْـرِفْ بِـقَـدْرِكَ لولا أنّها غَبَـرَتْ، · وما تَـطُـورُ بها نارٌ ولا رَسَمُأعاذل أعتبت الإمام وأعتباأعاذِلَ أعتَبْتُ الإمامَ، وأعْتَبَا، · و أعربْتُ عمّا في الضّميرِ، وأعرباأعاذل قد كبرت عن العتابأعاذلَ قد كبِرتُ عن العتابِ، · و بان الأطْيبانِ مع الشبابِأعاذل ما علي مثلي سبيلأعاذلُ ما علي مِثلي سبيلُ · وعذْلُكَ في الْمُدامَةِ يَستَحيلُأعاذل ما غنيت عن المدامأعاذلُ ما غَنّيتُ عن المُدامِ، · فلا تُكْثِـر ملامَـةَ مستَهامِأعتل بالماء فأدعو بهأعْتَلّ بالماءِ، فأدْعُو به، · لَعَلَّها تَنْزِلُ بالماءأعر شعرك الأطلال والدمن القفراأعِرْ شعركَ الأطلالَ والدمنَ القفْرَا، · فقد طـالَ ما أزْرَى به نعتُكَ الخمرَأعرض عن الربع إن مررت بهأعرِضْ عن الرَّبْعِ إنْ مرَرْتَ به، · واشرَبْ منَ الْخَمرِ أنْتَ أصْفاهَاأعزي يا محمد عنك نفسيأعَزّي، يا مُحمّدُ، عنكَ نفسِي، · معاذ اللهِ والمِنَنِ الجِسامِأعـاذل ما على وجهي قتومأعـاذِلَ ما على وجْهِي قُتومُ، · و لا عِـرْضي لأوّلِ من يسومُأعـددت كـلـبـا لـلطــراد ســلطاأعـدَدْتُ كـلْـبـاً لـلطــرادِ ســلْطَا، · مقلَّداً قلائداً ومَقْطَاأعـطتك ريحــانهـا العــقــارأعْـطَتْكَ رَيحــانَهَـا العُــقــارُ، · و كــانَ مـن لَيْـلِكَ انْـسِــفــارُأفنيـت عمـرك والذنـوب تـزيـدأَفْنَيْـتَ عُمْـرَكَ، والذّنـوبُ تـزيـدُ، · والكاتبُ المحْصي عليكَ شهيدُأقــول والغيــث دانأقــول، والغيْــثُ دانٍ · يكادُ يُدْفَعُ بالْيَدْ:أقول للقانص حين غلساأقولُ للقانِصِ حين غلّسَا، · و الصّـبْـحُ في النقـابِ مـا تنـفّسَــاأقول لها لما أتتني تدلنيأقولُ لها لمّا أتتْني تدُلّني · على امرأةٍ موصوفَةِ بجمـالِأقول وقد رأت بالوجه منيأقولُ، وقد رَأتْ بالوَجهِ مني، · مُجاجاً، يا محسِّنَةَ المُجاجِأكـثري أو فأقـليأكْـثري، أو فأقِـلّي، · قـد مـللـناكَ فمـلّألا إن من أهواه ضن بوده ألا إن من أهواه ضن بودهألا إنّ مَن أهواهُ ضَنّ بوُدّهِ، ألا إنّ مَن أهواهُ ضَنّ بوُدّهِ، · وأعْقَبَني من بعْدِ ذاكَ بصَدِّهِألا إنما الدنيا عروس وأهلهاألا إنّما الدّنْيا عروُسٌ، وأهْلُهَا · أخو دَعَةٍ فيها، وآخَرُ لاعبُألا ترى ما أعطي الأمينألا تَرَى ما أُعْطيَ الأمينُ، · أُعطيَ ما لم تَرَهُ العُيُونُألا حي أطلالا بسيحان فالعذبألا حَيِّ أطلالاً بسيْحانَ، فالعذبِ · إلى بُرَعٍ، فالبئرِ بئرِ أبي زُغْبِألا خذها كمصباح الظلامألا خُذْها كمِصباحِ الظّلامِ، · سَليلَةَ أسْوَدٍ، جَعدٍ، سُخامِألا دارها بالماء حتى تلينهاألا دارِها بالماءِ، حتى تُلينَها، · فلم تُـكْرِمَ الصّهْـبـاءَ حتى تُهينَهـاألا فاسقني خمرا وقل لي: هي الخمرألا فاسقِني خمراً، وقل لي: هيَ الخمرُ، · ولا تسقني سرّاً إذا أمكن الجهرُألا فاسقني مسكية العرف مزةألا فاسْقِني مِسْكِيّةَ العَرْفِ، مُزّةً · على نرْجسٍ، تُعْطيكَ أنفـاسَه الخمـرُألا قـل لأمـيــن الــلـألا قـلْ لأمـيــنِ الــلّـ · ـه، وابنِ القادةِ الساسَهْ:ألا قـل لإسمـاعيل : إنك شاربألا قُـلْ لإسْمـاعيلَ: إنّكَ شارِبٌ · بكأسِ بَني ماهانَ ضَرْبةَ لازِمِألا قـل لعـمـرو كيف أني واحـدألا قـلْ لعـمْـروٍ كيْفَ أنيَ واحـدٌ، · ومثْلُكَ يا ذا في الأنامِ كثيرُألا قـولا لـحمـدان :ألا قـولا لِـحَمْـدانِ: · أيـا فـاسِـقَ مُـرْدانِألا قـومـو إلى الكــرخألا قـومُـو إلى الكــرخِ، · إلى مَـنْـزِلِ خَـمّـــارِألا كل بصري يرى أنما العلىألا كلّ بصرِيٍّ يرَى أنّما العُلى · مُكَمَّهةٌ سُحقٌ لهنَّجرينُألا لا أرى مثلي امترى اليوم في رسمألا لا أرَى مثلي امترَى اليَوْمَ في رَسْمِ، · تغَـصَّ به عيني، ويلفظُهُ وهْميألا لا أشتهي الأمطاألا لا أشتَهي الأمْطا · رَ إلاّ في الجَبابيـنِألا لا تلمني في العقار جليسيألا لا تلُمني في العُقارِ جَليسي، · ولا تلْحَني في شربها بعُبُوسِألا هل على الليل الطويل معينألا هَلْ على اللّيْلِ الطويلِ مُعِينُ، · إذا بعدت دارٌ، وشطّ قرينُألا يا أحمد الكاألا يا أحْمَد الكا · تِب يا حُلْواً لمنْ ذاقَهْألا يا أمين الله كيف تحبناألا يا أمينَ الله كيْفَ تحبّنا · قلوبُ بني مروانَ والأمرُ ما تدريألا يا حادثا فيهألا يا حادثاً فيه · لمن يتعجّبُ العجبُألا يا خيـر من رأت العيونألا يا خَيْـرَ مَنْ رَأتْ العيونُ، · نَـظـيرُكَ لا يُـحَـسُّ ولا يكونُألا يـا قــمــر الـــدارألا يـا قــمــرَ الـــدّارِ، · ويا مِسْكةَ عطّارِألـسـت أمين الله سـيـفـك نقـمـةألَـسـتَ أمينَ اللهِ، سَـيـفُـكَ نقـمَـةٌ، · إذا مـاق يـوْمـاً في خِـلافِك مـائِـقُألف المدامة فالزمان قصيرألِفَ الْمُدامَةَ، فالزَّمانُ قَصِيرُ، · صَافٍ عَلَيْهِ، وما بِهِ تَكْدِيرُألم تربع على الطلل الطماسألمْ تربَعْ على الطّلَل الطِّماسِ · عفـاهُ كـلُّ أسـحَـمَ ذي ارتجــاسِألم تـرني أبحت اللـهــو نفـسيألم تـرَني أَبحْتُ اللّـهْــوَ نَفْـسي، · وديني، واعتكفْتُ على المعاصيأله بالبيض الملاحألْهُ بالبِيضِ المِلاحِ، · و بِقَيْنـَـاتٍ، ورَاحِأما المكاس فشيء لست أعرفهأمّا المِكاسُ فَشَيْءٌ لستُ أعرِفُهُ، · و الحمدُ للهِ، في فعلٍ ولا راحِأما ترى الشمس حلت الحملاأما تَرَى الشمْسَ حلّتِ الْحَمَلا، · وقامَ وزْنُ الزّمَان، عاعْـتَدَلاإذا أجـرى أميــن الــــلـــــإذا أجْـرى أميــنُ الــــلــّـــ · ــهِ فـي الحـلْـبَــةِ أفــرَاسَــاإذا أنت زوجت الكريــمـة كـفــوهـاإذا أنتَ زوّجْتَ الكريــمـةَ كُـفْــوَهَـا، · فزوّجْ خميساً راحةَ ابنةِ ساعدِإذا أنت لم يدع الهوى فتجيبهإذا أنْتَ لم يدْعُ الهوَى فتُجيبهُ، · ولم تـاتِـهِ طَـوْعـاً خَرَجْتَ بلا وطَرْإذا أنشد داودإذا أنشَدَ داود، · فـقــل أحْـسَــــنَ بَـشّـــــــارُإذا ابتـهـلت سـألت اللـه رحمـتــهإذا ابْتَـهَـلْتُ سـألتُ اللـهَ رَحمـتَــهُ، · كنّيْتُ عنكَ، وما يعْدوكَ إضْماريإذا التـقـى في النوم طـيـفـانــاإذا الْتَـقَـى في النّوْمِ طَـيْـفـانــا، · عادَ لَنا الوَصْلُ كما كاناإذا الشيـاطين رأت زنـبــوراإذا الشّيـاطينُ رأتْ زُنْـبــورَا، · قدْ قُلّدَ الحلْقَةَ والسُّيورَاإذا انـتـقــد الـدينـار شـبـهـت كـفـهإذا انْـتَـقَــدَ الـدّينـارَ شـبّـهْـتُ كـفّـهُ · لَدَى صُفْرَةِ الدينارِ في وَضَح الكفِّإذا خـطرت فيك الهموم فداوهـاإذا خـطَرَتْ فيكَ الهمومَ، فداوِهـا · بكأسِكَ حتى لا تكونَ همومُإذا شاقك ناقوسإذا شاقَكَ ناقُوسٌ · و شجوُ النّايِ، والعودُإذا عبا أبو الهيجاإذا عبّا أبو الهيْجا · ءِ لـلهـيْـجــاءِ فُـرْسَــانَــاإذا غاديتني بصبوح عذلإذا غاديتني بصَبوحِ عذْلٍ، · فشُوبِيهِ بتَسْمِيَةِ الحبيبِإذا كـان ريب الدهر غال إمـامنـاإذا كـان رَيْبُ الدّهرِ غالَ إمـامَنـا، · فلمْ يُخْطِهِ لَمّا رَماهُ، فأقصَداإذا ما افترقنـا فـادر أن لست من ذكريإذا ما افترَقنـا فـادْرِ أن لستَ من ذكري، · ولاتَكُ في شَكّ، كأنّك لاتدريإذا ما عاذلي سماإذا ما عاذِلي سَما · كِ قلتُ أعـدْ، كـتذا أعـِــدِإذا ما كنت عند قيان موسىإذا ما كنْتَ عند قِيانِ موسى، · فـعند اللهِ، فـاحتسِـبِ السّـرُورَاإذا ما وطىء الأمرإذا ما وَطىءَ الأمْرَ · دُ للعِلمِ حصَى المسجدْإذا مـضـى من رمـضـان النصـفإذا مـضَـى من رمـضَـانَ النّصْـفُ · تَشوَقَ القَصْفُ لنا والعَزْفُإذهب! نجوت من الهجاء ولذعهإذْهَبْ! نجوْتَ من الهجاء ولَذْعِه، · و أما ولَثْغَةِ رَحْمَةَ بنِ نَجـاحِإصدع نجي الهموم بالطربإصْدعْ نَجيَّ الْهُمومِ بالطّرَبِ، · و انعمْ على الدّهرِ بابنةِ العنبِإلفـان كانا لهـذا الوصـل قد خـلقـاإلفـانِ كاناَ لهـذا الوَصْـلِ قد خُـلِقـا · دامــا علَيـهِ، ودامَ الحبّ؛ فاتّـفقَــاابخل على الدار بتكليمابْخَلْ على الدّارِ بتَكليمِ، · فما لَـدَيْها رَجْـعُ تَسلـيـمِاتـرك الأطـلال لا تعـبـأ بهااتـرَكِ الأطْـلالَ لا تَعْـبـأ بها، · إنّها منْ كلّ بؤسٍ دانِيَهْاحمدو الله كثيرااحمدو الله كثيرا، · يا جميعَ المسلمينَااربع على الطلل الذي انتسفتارْبَعْ على الطّلَلِ الذي انتَسَفتْ · منه المعالمَ أنْجُمُ النحْسِاستعذ من رمضاناسْتَعِذْ مِن رَمضانَ · بسُلافاتِ الدّنَانِاسـقـني الراح عـــلى وجـــاسْـقِـني الرّاحَ عـــلى وجْـــ · ـهٍ رأيْنَاهُ نظيفَااسـقنيـهـا يـا نديـمي بـغـلـتساسْـقِنِيـهَـا يـا نديـمي بـغَـلَـتسْ · لا بضَوْءِ الصّبْحِ بل ضَوْءِ القبَسْاسقـني أن سـقـيتـني بـالكبيـراسْقِـني أنْ سَـقَـيْتَـني بـالكبيـرِ، · إنّ في السّكْرِ لي تمامَ السّرُورِاسقـني إن سقيـتني بـالـكبـيـراسقـني إنْ سقيـتَني بـالْـكَبـيـرِ، · من لذيذِ الشّرَابِ لا بالصّغيرِاسقـني صـفو المـداماسْقـِني صَـفو المـدامِ، · قد بَدا نقْضِي ذِمَامِياسقـنيهـا يـا نـديمـي يغـلـساسْقِـنيهـا يـا نَـديمـي يغَـلَـسْ، · لا بضَوْء الصّبْحِ بل ضَوْءِ القبَسْاسقنا إن يـومنا يـوم رام ئناسِقنا، إنّ يَـوْمَنا يـوْمُ رامٍ ئن · ولرامٍ فَضلٌ على الأيّامِاسقني واسق يوسفااسْقِني، واسْقِ يوسُفَا، · مــزّةَ الطّـعْـمِ، قَـرْقَـفَـــااسقني يا ابن أدهمااسْقِني يا ابنَ أدْهَمَا · وَاتّـخِـذْني لـكَ ابـنَـمَـااسقني يا ابن أذيناسْقِني يا ابنَ أذينِ، · من شَرابِ الزَّرَجُونِاسقنيها بســـــواداسْقِنيها بســـــوادِ · قبل تغريدِ المنـــادياسمي لوجهك يا منى صفةاسْمي لوَجْهِكِ يا مُنى صِفَةٌ، · فكَفَى بوَجْهكِ مخبراً باسمياشرب على الورد في نيسان مصطبحااشرَبْ على الوَرْدِ في نيسانَ، مُصْطبِحاً · من خمْرِ قُطْرَبُّلٍ حمراءَ كالْكاذيّاشـرب فـديت عـلانيـهاشـرَبْ، فُـديتَ،عَـلانِيَـهْ، · أُمُّ التّسَتّرِ زانِيَهْاشـرب وسق الحبيب ياسـاقياشْـرَبْ وسَقّ الحبيبَ ياسـاقي، · وسَقّني فَـضْـلَ كـأسِــهِ البــاقياعدل عن الطلل المحيل وعن هوىاعْدلْ عن الطلَل المُحيل، وعن هَوَى · نَعتِ الديارِ، ووصْفِ قدْحِ الأزْنُدِاعـزم على سـلـوة إلا عن الكـاساعْـزِمْ على سَـلْـوَةٍ إلاّ عنِ الكـاسِ، · ودعْ سـواهـا من اللّـذّاتِ لـلنّــاسِاكسر بمائك سورة الصهباءاكْسِرْ بمائكَ سَوْرَةَ الصهباءِ، · فإذا رَأيتَ خُضُوعَها للمَاءِاكـتبي إن كتـبت يـامنيـة النـفــاكْـتُبي إنْ كتَـبْتِ يـامُنْيَـةَ النّـفْــ · ـسِ، بِنُصْحٍ وَرِقّةٍ وَبَيَانِالجار أبلاني لا الجارهالجارُ أبْلانيَ لا الجارَهْ، · بحـسـنِ وجـهٍ مسْـتَــوي الدّارهْالجسم مني سقيم شفه النصبالجسمُ منّي سقيمٌ شفّهُ النّصبُ، · والقَلْبُ ذو لَوْعَةٍ كالنّارِ تلْتهِبُالحمد لله العليالحمدُ لله العَلِيّ، · و مَـن لـه تزْكــو المحــامِـــدْالحمد لله هذا أعجب العجبالحمدُ لله هذا أعجبُ العَجَبِ، · الهيثمُ بنُ عديٍّ صارَ في العَرَبِالحمد لله! ألم ينهنيالحمدُ لله! ألَمْ ينْهَني · تجْرِبَةُ النّاسِ عن الناسِالخمر تفاح جرى ذائبـاالخمْرُ تُفّاحٌ جرَى ذائِبـاً؛ · كذالكَ التّفّـاحُ خمرٌ جَمـــَـــدْالدار أطـبق إخـراس على فـيهاالدّارُ أطْـبَقَ إخْـراسٌ على فِـيها، · واعْتاقَها صَمَمٌ عن صَوْتِ داعيهَاالشرب في ظلة خمارالشُّرْبُ في ظُلّةِ خَمّارِ، · عندي من اللّذّاتِ يا جاريالعبد عبدك حقا وابن عبديكالعبدُ عبدُكَ حقّاً، وابنُ عبْدَيكَ، · فكيف يعصيكَ عبدٌ طوْعُ كفّيْكَالله مولى دنابير ومولائياللهُ موْلى دَنابيرٍ ومَوْلائي · بِعينِهِ مَصْبحي فيها وَمَمسائيالموت منا قريبالموتُ منّا قريبٌ، · و ليس عنّا بنازحْالناس ما بين مسرور ومحزونالنّاسُ ما بينَ مَسرُورٍ ومَحزُونِ، · وذي سَقامٍ بكفّ الموْتِ مرْهونِالورد يضحك والأوتار تصطخبالوردُ يَضحك، والأوتارُ تصطخبُ، · و النّايُ يندبُ أحياناً، وينتحبُ